علي بن حسن الخزرجي
1013
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
« [ 441 ] » الأمير الكبير سنجر بن عبد اللّه الشعبي أوحد الأمراء الكبراء في الدولة المظفرية الملقب علم الدين كان أميرا كبيرا مشهورا مذكورا وهو أحد مماليك السلطان الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول وكان السلطان الملك المنصور رحمه اللّه ، قد ولاه " حصن تعز " فلم يزل واليا في الحصن المذكور إلى أن توفي السلطان نور الدين وكان السلطان نور الدين رحمه اللّه قد استحلف العسكر لولده الملك المفضل « 1 » ، فلما توفي السلطان نور الدين كما سنذكره إن شاء اللّه وكان الملك المظفر في إقطاعه " بالمهجم " ، سار من المهجم إلى " تعز " فحط على حصن " تعز " محاصرا له ، فأقام نحوا من ستة أشهر فلم يتفق له في الحصن ما يريد ، والشعبي المذكور يومئذ أمير الحصن كما ذكرنا . فلما أعياه الأمر كتب إلى خالته بنت جوزة « 2 » يسألها أن تسلم إليه الحصن ويكون ولده الأشرف و [ أخته ] « 3 » وأمهما رهائن عندها ، وأرسل بهم إليها فكتبت إلى الأمير علم الدين بتسليم الحصن إليه ، فسلمه إلى السلطان بعد أن توثق لنفسه فكان ذلك سبب حظوته عند
--> ( [ 441 ] ) ورد ذكره عند . ابن حاتم ، السمط الغالي الثمن ، ص 272 وما بعدها . الجندي ، السلوك ، 2 / 565 . الأشرف إسماعيل ، فاكهة الزمن ، ص 361 وما بعدها . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 87 وما بعدها . الخزرجي ، العسجد المسبوك . . . ، ورقة 251 وما بعدها . مؤلف مجهول ، تاريخ الدولة الرسولية في اليمن ، ص 35 وص 38 وص 44 . الأهدل ، تحفة الزمن ، 2 / 496 . ابن الديبع ، قرة العيون . . . ، ص 331 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 342 . يحيى بن الحسين ، غاية الأماني ، ص 467 . ( 1 ) أبو بكر بن عمر بن علي بن رسول الملقب بالمفضل ، كان ممن رام الملك ولكنه لم يقدر له ذلك واستفرد به أخوه السلطان الملك يوسف بن عمر بن رسول ، فأقطعه أبين على اتفاق بين السلطان وخالته بنت جوزة أم الملك المفضل . انظر . الأشرف عمر ، طرفة الأصحاب ، ص 101 . ابن حاتم ، السمط الغالي الثمن ، 295 - 296 . ( 2 ) بنت جوزة زوجة أبيه السلطان الملك المنصور عمر بن علي بن رسول . ( 3 ) عند الأشرف إسماعيل ، فاكهة الزمن ، ص 361 والخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 93 " أخوه " .